مجمع البحوث الاسلامية

360

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ورجل مبترك : معتمد على شيء ملحّ ، وكصرد : بارك على الشّيء . والبركة بالكسر : أن يدرّ لبن النّاقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها ، وما ولي الأرض من جلد صدر البعير ، كالبرك بالفتح . أو جمع البرك كحلية وحلي ، أو البرك للإنسان ، والبركة بالكسر لما سواه ، أو البرك : باطن الصّدر ، والبركة ظاهره . والحوض كالبرك بالكسر أيضا ، جمعه : كعنب . ونوع من البروك ، والشّاة الحلوبة ، والإثنتان : بركتان ، جمعه : بركات . ومستنقع الماء ، والحلبة من حلب الغداة وقد تفتح ، وبرد يمنيّ . وبالضّمّ : طائر مائيّ صغير أبيض ، جمعه : كصرد ، وأصحاب ورغفان ، ويكسر ، والضّفادع والحمالة ، أو رجالها الّذين يسعون ويتحمّلونها ، والجماعة من الأشراف ، وما يأخذه الطّحّان على الطّحن ، والجماعة يسألون في الدّية ويثلّث . وبركة الأردنيّ بالضّمّ روي عن مكحول ، وبركة المجاشعيّ محرّكة تابعيّ . وابتركوا : جثوا للرّكب فاقتتلوا ، وهي البروكاء كجلولاء والبراكاء ، وفي العدو أسرعوا مجتهدين ، والاسم : البروك . والصّيقل : مال على المدوس ، والسّحابة : اشتدّ انهلالها ، والسّماء : دام مطرها كبركت ، وفي عرضه وعليه : تنقّصه وشتمه . وكصبور : امرأة تزوّج ولها ولد كبير ، وبالضّمّ : الخبيص ، والاسم منه : البريكة . أو البريك : الرّطب يؤكل بالزّبد ، وككتاب : سمك له مناقير ، جمعها : برك بالضّمّ . وبرك بروكا : اجتهد ، وكقطام : أي ابركوا . والبراكيّة كغرابيّة : ضرب من السّفن . والبركان بالكسر : شجر أو الحمض ، أو كلّ ما لا يطول ساقه ، أو نبت ينبت بنجد ، أو من دقّ النّبت ، والواحدة بهاء . أو جمع ، وواحده : برك كصرد وصردان ، ويقال للكساء الأسود : البرّكان والبرّكانيّ مشدّدتين ، والبرنكان كزعفران . وبارك عليه : واظب . وتبرّك به : تيمّن . والبروكة كقسورة : القنفذة ، والمبركة كمحسنة : اسم النّار ، والبورك بالضّمّ : البورق . ( 3 : 303 ) الجزائريّ : البركة : هي الزّيادة والنّماء من حيث لا يوجد بالحسّ ظاهرا ، فإذا عهد من الشّيء - هذا المعنى خافيا عن الحسّ - قيل : هذه بركة . قيل : واشتقاقها من « البروك » وهو اللّزوم والثّبوت ، لثبوتها في الشّيء . ويوصف لها كلّ شيء لزمه وثبت فيه خير إلهيّ . وليس لضدّها اسم معروف ، فلذلك يقال فيه : قليل البركة ، ولا يسند فعل البركة إلّا إلى اللّه ، فلا يقال : بارك زيد في الشّيء ، وإنّما يقال : بارك اللّه فيه . وإلى هذه الزّيادة أشير بما روي ، أنّه : « لا ينقص مال من صدقة » لا إلى النّقصان المحسوس . فإذن كلّ بركة زيادة ، وليس كلّ زيادة بركة ( 58 )